Thursday, November 22, 2007

مصر تعيش الآن فى زمن الدولة القديمة من العصر الحديث الأوّل

 

ونحن نقوم باستعراض تاريخ مصر ، وجدنا أن علماء التاريخ قد قاموا بتقسيم التاريخ الفرعونى ذى الثلاثة آلاف عام إلى ( الدولة القديمة - الوسطى - الحديثة ).

ولأن الزمن هو شئ لا ماضى له ولا حاضر ، ولا طول ولا عرض أو ارتفاع ، بل هو شئ ممتد إلى ما شاء الله تعالى .

فإن الإنسان
 يقوم بتقسيم أفعاله فى الزمن إلى عدّة مراحل ، لكنه لا يقوم بتقسيم الزمن نفسه .

فجاءت هذه الفكرة ، لماذا لا نشمل أحداث الإنسان اللاحقة والحالية والآتية فى وحدة تقسيمية تستوعب أفعال الإنسان ونشاطاته .   وملخّص الفكرة :

أن يشمل كل عصر من العصور ( القديم - الوسيط - الحديث ) اسفله ثلاثة آلاف من السنوات ، ولأن تاريخ مصر قبل الميلاد يمتد لثلاثة آلاف من السنوات لزمن الفراعنة ، وألف عام لزمن اليونان والرومان ، ونحن الآن بعد الميلاد بألفى عام

إذا تاريخ مصر يمتد لما يزيد عن الستة آلاف من السنوات      

فالعصر القديم الأول ، والعصر الوسيط الأول ، ونحن الآن على أعتاب العصر الحديث الأول . وبعد انتهائه ، نعيد الكرّة للعصر القديم الثانى والعصر الوسيط الثانى ثم العصر الحديث الثانى وهكذا .

عناصر هامة تجب مناقشتها

نتيجة الفكرة السابقة

أولا

ضرورة إنشاء مادة فى التاريخ فى كل أنحاء العالم توضّح وضعية الدول التاريخية تبعا للمقياس السابق ، فهناك دول على أعتاب أو بدأت العصر القديم الأول ، وأخرى فى العصر الوسيط الأول ، وثالثة فى العصر الحديث الأول وهكذا .

ثانيا

لا مانع من أن تشمل كل ألف سنة تقسيمات ( قديم - وسيط - حديث ) حتى لا نحرم الإنسان والبلدان من قفزاتها الحضارية وأحداثها الجارية .

ثالثا

كلمة معاصر ، هى صالحة لكل وقت وكل زمن وفى كل تقسيم لأنها تتعلق بهموم ومشكلات وقضايا وأفراح وأتراح الإنسان فى كل وقت .

رابعا 
التقويم الميلادى والتقويم الهجرى

وطغيان الفكر الدينى على التأريخ الإنسانى

فنحن نقول عصور ما قبل الميلاد ، وعصور ما بعد الميلاد ، ونحن إذ نقصد هنا ميلاد السيد المسيح . وبالمثل ، فقد قام الخليفة عمر بن الخطاب بوضع

التأريخ الهجرى للمسلمين ( هجرة الرسول من مكة إلى المدينة ) ، وتجاهل الكل ، الأحداث الإنسانية وفجر الحضارة قبل ميلاد السيد المسيح

وهجرة الرسول من مكة إلى المدينة .

فوجب علينا الآن ، إعادة الأمور إلى وضعها الصحيح نسبيا  .

فإذا كان تاريخ 3200 الذى قام فيه الملك مينا بتوحيد القطرين فى مصر ، هو أقدم تاريخ مسجّل ويمكن التأكد منه ، فهو إذا الذى يجب أن نقف عنده

ويجب أن تقف عنده الإنسانية كلها ، لأنه بداية  -( البداية الموثقة على الأقل ، لأنه ما دام الملك مينا قد قام بتوحيد مصر ، فمعنى ذلك أنها كانت مقسمة وهناك أشخاص مسئولون عن هذا التقسيم ، لكن هذا التاريخ 3200 هو موثق ) -  ويجب أن نلغى

ما قبل الميلاد وما بعده وما قبل الهجرة وما بعدها ، ونبدأ فى التعرّف على بداية الفعل الإنسانى فى هذه الحياة .

وتبعا لهذه الفكرة التى أعرضها على الجميع ، فيكون تاريخ اليوم هو 22 من نوفمبر لعام 6207 إنسانيا . وليس ميلاديا أو هجريا .

إيجابيات وسلبيات هذه الفكرة

أولا

الإيجابيات

إعادة النظرة إلى الإنسان وأفعاله وإعطائها حقها فى نفوسنا وحياتنا .

السلبيات

بالطبع الاضطرار إلى تغيير كامل فى التاريخ الذى نسير به .

ولكن ، متى كان إعطاء الإنسان والإنسانية حقها ، هو أمر سهل فى كل الأوقات .

أطرح هذه الفكرة ، ورجاء التواصل معى لمعرفة الآراء  

Posted by maissa at 11:20:47 | Permalink | Comments (1) »

Saturday, November 17, 2007

مصر تعيش الآن فى زمن الدولة القديمة من العصر الحديث الأول

المتصفح الكريم ، انتظر تفاصيل هذه الفكرة قريبا بإذن الله تعالى ، وقد تمّ الآن استكمال
العرْض التلخيصى لكتاب الفن والإنسان
Posted by maissa at 12:46:23 | Permalink | No Comments »

Sunday, November 11, 2007

عرْض تلخيصى لكتاب الفن والإنسان ، د. عز الدين إسماعيل ، مكتبة الأسرة


لمطالعة الموضوع ، رجاء زيارة العنوان التالى 
www.keptiamuslema.blogspot.com
 
Posted by maissa at 12:41:07 | Permalink | No Comments »

Thursday, October 25, 2007

سورة الحديد من القرآن الكريم


لمطالعة السورة ، رجاء زيارة العنوان التالى 
www.fekr-moasser.blogspot.com

دردشة جادة 
بمرور ما يزيد بقليل عن العام على إنشاء مدوّنة قبطية مسلمة ، كان لابدّ لى من التوقف والتساؤل 
وعرَْض
مشكلتى على نطاق واسع علّه يكون هناك منْ يستجيب من المسئولين . فقد كانت لى محاولات فى الشهور 
الماضية 
لإثبات حقى كمدوّنة فى الالتحاق بنقابة الصحفيين ، حيث إن خريجة كلية الإعلام ، جامعة القاهرة ، وقد مضى عام على 
ممارستى النشاط الصحفى بكل أنواعه بما فيه البحوث . تحدّثت أو حاولت مع كثيرين ، إلاّ أنه لم يكن هناك أية استجابة 
أو إجابة . وإذا كنت طيلة العام المنصرم أقوم بالإنفاق على مدونتى من مالى الخاص المحدود بطبيعة الحال ، فأعتقد
أنه قد آن الآوان لكى أنتبه إلى 
أولا : مستقبلى المهنى : وهذا يكون تحقيقه بإذن الله تعالى بالانضمام لنقابة الصحفيين . 
ثانيا : الوضع المادى : وذلك يتأتى عن طريق طبع محتويات هذه المدوّنة فى كتاب وطرحه بالسوق ، ولكن هذا أيضا 
كان متعثرا ، فلم أستطع أن أجد دار نشر متحمسة لذلك ، وعادة فإن دور النشر الخاصة تطلب مساهمة مالية من الكاتب 
للطبع ، وهذا ما لا أستطيعه كذلك . 
أطرح مشكلتى ومطالبى على الجميع ، وسوف أعمل على وقف نشاط مدونة قبطية مسلمة - الطليعة ، بشكل مؤقت على أن تلحقها 
باقى المدوّنات بعد الانتهاء من ملف “ الصنعة التأثيرية ، نظرية جديدة فى الفن “
وإنه فى 
بلدان أخرى تقوم نقابة الصحفيين بالبحث عن صانعى الرأى العام لضمهم إليها لإعطائهم حقوقهم من ناحية ، ومحاسبتهم 
على أخطائهم من ناحية أخرى ، وبذلك يضمنون سلامة الأمن القومى المعلوماتى الذى يُنشر على الرأى العام  فى بلادهم  

ولكم جزيل الشكر 
ورجاء الاهتمام بمطالبى  

استدراك أخير
الإعلانات الموجودة على الجانب الأيمن للمدونة ، لا علاقة لى بها على الإطلاق  

 

Posted by maissa at 13:12:00 | Permalink | No Comments »

Tuesday, October 16, 2007

عرْض تلخيصى لكتاب فلسفة الجمال ، د. أميرة حلمى مطر ، مكتبة الأسرة ، المكتبة الثقافية ديسمبر 1962

لمطالعة الموضوع ، رجاء زيارة العنوان التالى 
www.keptiamuslema.blogspot.com
 شعر : الجراد فى سماء لبنان ، الشاعر أشرف أبو اليزيد ، مجلة العربى
سبتمبر 2006 ، للمطالعة رجاء زيارة العنوان التالى 
www.el-taleaa.blogspot.com
سورة ” سبأ ” من القرآن الكريم ، للمطالعة ، رجاء زيارة العنوان التالى 
www.fekr-moasser.blogspot.com

 

Posted by maissa at 14:00:09 | Permalink | No Comments »

Thursday, October 4, 2007

عرْض وتعليق لبعض النقاط الهامة من كتاب مبادئ الفن - روبين كولنجوود - مكتبة الأسرة

للقراءة ، يرجى زيارة العنوان التالى

www.keptiamuslema.blogspot.com

 سورة ” النمل ” من القرآن الكريم ، للمطالعة ، رجاء زيارة العنوان التالى

www.fekr-moasser.blogspot.com

حسن نصر الله ، أمين عام حزب الله بلبنان ، نصر حرب قانا 2006 ، رجاء زيارة العنوان التالى

www.el-taleaa.blogspot.com

Posted by maissa at 15:18:08 | Permalink | No Comments »

Saturday, September 29, 2007

الصنعة التأثيرية ، نظرية جديدة فى الفن

سألجأ فى عرْض هذه النظرية بإذن الله ، إلى تكنيك الإجمال المختصر ثم التفصيل . والنظرية الجديدة التى أتشرف

بتقديمها تتكوّن من عدّة عناصر :

أولا : الفرق ما بين  “الصنعة التأثيرية ” ، و” الصنعة الوظيفية ” .

ثانيا : الفن كسلوك.

ثالثا: الفن والالتزام .

رابعا :الفن والجمال.

خامسا : لفظة “فنان” ، على منْ تُطلق.

سادسا : أنواع الفنون .

سابعا : بعض أمثال للصنعة التأثيرية والوظيفية فى القرآن الكريم .

على أن الإشارة لهذه العناصر فى الوقت الحالى سوف يكون مختصرا وذلك لحين عرضها تفصيلا بعد استعراض المصادر

التى سيتم التنويه عنها بعد قليل .

أولا : الفرق ما بين مفهومى “الصنعة التأثيرية ، والصنعة الوظيفية “:

فى محاولات الفلاسفة للإجابة عن سؤال ” ما هو الفن ” ، وماذا يعنى الآداء أو الفعل الفنى لدى الإنسان ، كانت أبرز

النظريات هى : نظرية “الصنعة”، لدى اليونانيين القدماء ،  و نظرية ” المنبّه ورد الفعل ” ، لدى السيكولوجيين

المحدثين .

أولا : نظرية “الصنعة”

حيث بدأت ب”سقراط” وانتهت ب”أرسطو” ، حيث توصّف الفعل الفنى لدى الإنسان باعتباره “صنعة” ، لا تختلف

عن غيرها من الصناعات الأخرى مثل صناعات النجارة والنسيج وترقيع الأحذية والزراعة وتربية الأغنام وترويض

الخيول وغيرها من الصناعات . و” الصنعة” هنا لابدّ وأن تعتمد على “المهارة ” . إذا ، الفن صنعة من ناحية ومهارة

من ناحية أخرى . ولكن ثمة نقد كثير وُجّه لهذه النظرية - سنعرضه فى حينه - ، وهو نقد

ذو حيثية

يجعل من فعل الإنسان فى مجالات معيّنة - أنواع الفنون - فعلا يسمو ويرتفع عن باقى الصناعات .

نظرية ” المنبّه ورد الفعل”

حيث وصّفت الفعل الفنى باعتباره منبّها يسعى لإثارة المتلقى نفسيا وعقليا . إلاّ أن ثمة نقد وُجّه لهذه النظرية كذلك

على اعتبار أن هناك أشياء أخرى تثير الإنسان نفسيا وعقليا دون أن تكون فنا ، مثل “المهرّج” الذى يرتمى على

على الأرض ويأتى بحركات بهلوانية لإضحاك المتلقين ، فهو - المهرّج - بالتأكيد يعمل على إثارتهم نفسيا .

نظرية ” الصنعة التأثيرية”  

فى هذه النظرية الجديدة ، لا يمكننا أن نغفل أن الفعل الفنى ” هو فعل واعى مخطّط يعتمد على المهارة “، فهو إذا “صنعة ” ، ومن

ناحية أخرى يعمل كذلك ” على إثارة المتلقى نفسيا وفكريا وعقليا وعاطفيا ” فهو إذا “تأثيرى” . ومن هنا

جاءت تسمية النظرية بـ” الصنعة التأثيرية ” التى تعنى : المهارة + التأثير . فى حين إن المقصود بالـ” الصنعة الوظيفية” هو

إشباع حاجة للإنسان فى حياتة اليومية ، مثل المقعد للجلوس عليه ، أو البندقية ليحارب بها ، أو الملابس لكى يرتديها الخ .

فالصنعة الوظيفية هى : المهارة + الاستخدام .

إذا ، كلاهما يحتاج إلى مهارة ، وكلاهما يعتمدان على التخطيط والفعل الواعى والإدارك ، فكلاهما صنعة ، الأولى تهدف إلى

التأثير فى عقل وقلب وفكر وعاطفة المتلقى ، والثانية تهدف إلى إشباع الحاجات التى يستخدمها الإنسان فى

حياته بشكل يومى أو موسمى الخ .

ثانيا : الفن كسلوك

باعتبار الفن فى جزء منه “صنعة” ، تقتضى المهارة والفعل الواعى والمخطّط له ، فهو إذا سلوك . وذلك مثل

أى سلوك آخر للإنسان فى أى مجال من مجالات الحياة ، وبالتالى ، فهذا يترتب عليه دحْض دعاوى كثيرة تنظر

إلى الفن باعتباره استثناء للإنسان يفعل فيه ما يريد ، وهذا ينقلنا إلى لنقطة أخرى هامة .

ثالثا : الفن والالتزام

لا يمكن للفن باعتباره سلوك من سلوكيات الإنسان إلاّ أن يكون ملتزما ، لاسيما فى المجتمعات المحافظة ، ولكن هذا

يدعو إلى تعميق فى الحديث عن معنى الالتزام ، وسأضرب مثلين أوضح بهما فى عجالة ما أريد قوله ، المثال الأول :

مشهد عاطفى ساخن ما بين رجل وامرأة ، يحدث بينهما ما لا يمكن إلاّ أن نعده خروجا عن الالتزام ، ولا يمكن تبريره

بأحداث درامية أو ضرورة فنية الخ .

المثال الثانى :

لدينا نحن المصريين مثلا أغانى السيدة أم كلثوم ، وهى كلها تدور حول العاطفة ، ولكن الكلمات - وإن كانت تصف

مشاعر عاطفية فيّاضة - إلاّ أنها كلمات راقية ، بلغة عربية فصحى ، والسؤال : هل يمكن النظر إلى هذه الأغانى

باعتبارها تقدّم تجربة إنسانية عاطفية عن طريق الرواية المصاحبة بالتلحين والآداء ، سؤال أطرحه على الجميع .

ثم بجانب الكلمات ، هناك اللحن ، هناك الآداء ، هناك الملابس التى ترتديها المغنية ، هناك سلوك المتلقين ، فهل لو تمّ كل

ذلك بطريقة محافظة ، يمكن النظر إلى هذه الأغانى باعتبارها تقدم تجارب فى الحياة لا يمكن تجاهلها ، تكملة للسؤال السابق ، حيث

الفرق واضح ما بين المثالين السابقين ، الأول بالتنفيذ ، والثانى بالتقديم الراقى .

رابعا : الفن والجمال

حيث ربط الفلاسفة منذ قديم بين الفن والجمال ، وبالتالى ، فكما تعدّدت النظريات التى تحاول تفسير السلوك أو الفعل الفنى

للإنسان ( الصنعة ، المنبّه ورد الفعل ) ، تعدّدت كذلك النظريات حول معنى ” الجمال “ .

خامسا : لفظة “فنان” ، على منْ تُطلق :

لدينا نوعان من الصنعة سبق الإشارة إليهما ، وكلاهما يستحق أن يُطلق على مؤديها لفظة “فنان” ، وإن كنّا نحن لا نعد

المهرّج فنانا تأثيريا ، لكنه لو أجاد إضحاك الجمهور بشكل مهنى ، فهو فنان وظيفى .

سادسا : أنواع الفنون .

سيتم الحديث عنها لاحقا بإذن الله .

سابعا : أمثال للصنعة التأثيرية والوظيفية فى القرآن الكريم :

نستطيع هنا أن نقدم مثالين :

أولا : مثال الصنعة التأثيرية :

) فَأَجْمِعُوا كَيْدَكُمْ ثُمَّ ائْتُوا صَفاًّ وَقَدْ أَفْلَحَ اليَوْمَ مَنِ اسْتَعْلَى (64) قَالُوا يَا مُوسَى إِمَّا أَن تُلْقِيَ و إِمَّا أَن نَّكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَلْقَى (65) قَالَ بَلْ أَلْقُوا فَإِذَا حِبَالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِن سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَى (66) فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُّوسَى (67) قُلْنَا  لاَ  تَخَفْ إِنَّكَ أَنْتَ الأَعْلَى (68) وَأَلْقِ مَا فِي يَمِينِكَ تَلْقَفْ مَا صَنَعُوا إِنَّمَا صَنَعُوا كَيْدُ سَاحِرٍ وَلاَ يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَى (69) فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سُجَّداً قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ هاَرُونَ وَمُوسَى (70) ” سورة طه”.

ثانيا : مثال الصنعة الوظيفية :

) حَتَّى إِذَا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ وَجَدَ مِن دُونِهِمَا قَوْماً لاَّ يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلاً (93) قَالُوا يَا ذَا القَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجاً عَلَى أَن تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَداًّ (94) قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْماً (95) آتُونِي زُبَرَ الحَدِيدِ حَتَّى إِذَا سَاوَى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ قَالَ انفُخُوا حَتَّى إِذَا جَعَلَهُ نَاراً قَالَ آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْراً (96) فَمَا اسْطَاعُوا أَن يَظْهَرُوهُ وَمَا  اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْباً (97) قَالَ هَذَا رَحْمَةٌ مِّن رَّبِّي فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاءَ وَكَانَ وَعْدُ رَبِّي حَقاًّ ( ” سورة الكهف”.

ولذا ، أدعو المتصفح الكريم للصمود معى خلال التحديثات القادمة لكى نبدأ النظرية “الصنعة التأثيرية ” منذ البداية ، باستعراض المصادر التالية :

أولا : كتاب ” مبادئ الفن” روبين جورج كولنجوود، مكتبة الأسرة ، أعمال مترجمة .

ثانيا : كتاب ” فلسفة الجمال” للدكتورة أميرة حلمى مطر ، مكتبة الأسرة .

ثالثا: كتاب ” الفن والإنسان ” للدكتور عز الدين إسماعيل ، مكتبة الأسرة .

رابعا : مقال ” فلسفة الفن عند عباس محمود العقاد ” مجلة الفكر المعاصر ، مارس 1965 .

خامسا : مقال ” تصنيف الفنون ” ف. تاتاركيفنش ، ترجمة : مجدى وهبة ، مجلة فصول ، المجلد الخامس ، العدد الثانى ، يناير ،فبراير ، مارس ، 1985 .

Posted by maissa at 13:27:58 | Permalink | Comments (1) »

Thursday, September 27, 2007

مرور عام على إنشاء مدوّنة قبطية مسلمة

كل عام وأنتم بخير

سورة “يوسف” من القرآن الكريم ، لمطالعة السورة ، رجاء زيارة العنوان التالى

www.fekr-moasser.blogspot.com

فيديو: الصراع العربى - الإسرائيلى ، نصر حرب بدر “أكتوبر” 1973 ،للمشاهدة ، رجاء زيارة العنوان التالى

www.el-taleaa.blogspot.com

 

Posted by maissa at 11:02:41 | Permalink | No Comments »

Saturday, September 22, 2007

محمد أنور السادات ، قائد العبور العظيم ، بدر- 1973

رجاء زيارة العنوان التالى

www.el-taleaa.blogspot.com

نشيد ” المعلم ” لسامى يوسف ، للاستماع إليه رجاء زيارة العنوان التالى

www.fekr-moasser.blogspot.com

سورة  “طه” من القرآن الكريم ، للاطلاع على السورة ، رجاء زيارة العنوان التالى

www.fekr-moasser.blgospot.com

 

Posted by maissa at 12:35:19 | Permalink | No Comments »

Sunday, September 16, 2007

إبراهام لينكولن ومواجهة استراتيجية استعباد الشعوب فى الفكر الأمريكى المعاصر

لمطالعة الموضوع ، رجاء زيارة العنوان التالى

www.el-taleaa.blogspot.com

  نشيد “محمد نبينا ” لحمادة هلال ، للاستماع إليه ، رجاء زيارة العنوان التالى

www.fekr-moasser.blogspot.com  

سورة ” محمد” من القرآن الكريم ، لمطالعة السورة ، رجاء زيارة العنوان التالى 

www.fekr-moasser.blogspot.com

منْ فرّج عن أخيه كُربة من كُربات الدنيا

فرّج الله عنه كُربة من كُربات يوم القيامة - محمد بن عبد الله ، نبى الإسلام

www.keptiamuslema.blogspot.com

 

Posted by maissa at 12:17:53 | Permalink | No Comments »