Tuesday, June 10, 2008

بعد تقديمى للبلاغ ” لكل منْ يهمه أمن مصر” ، اعتقد فريق الضباط الذى كان يتابعنى أن الأمر انتهى بمكسب للجانبين ، أنا انفردت بنشر البلاغ ، وهم انفردوا بالحصول على قضية ، وبالتالى فقد رفعوا أيديهم عنى تماما . وكانت الكارثة ، إذ أن ما لا يعمله أو يعلمه هؤلاء الضباط أن المصريين يعملون وفقا لنظرية ” الوقيع ” وليس نظرية ” الحقيقة ” . وجانب تطبيقى  لنظرية ” الوقيع ” كانت أنا ، مايسة الشهاوى ، صاحبة المدوّنات . إذ كشفت وفضحت مؤامرة كبرى على الأرض – مصر – والدين – الإسلام - ، ووجهت عن حق الاتهامات لشرائح من البشر ، وكان ذلك يستدعى حماية أمنية زائدة ومتواصلة لا رفع الأيادى عنى . فقد لاحقنى السباب والضرب والتحرّشات الجنسية والإهانات داخل وخارج بيتى . وكانت الطامة الكبرى هى العقاقير والمخدرات التى وُضعت لى فى طعامى وشرابى لتحويلى إلى ” هطلة ” يسهل اغتصابها . تعرّضت للتحرش الجنسى من أبى وأخى – واعتقد الجميع أننى أدّلع – وبسبب ما لحقنى من أضرار مادية ومعنوية وأدبية فإننى أطالب ب
أولا : استمرار الحماية لى من فريق آخر من الضباط المصريين
ثانيا : مؤتمر على مستوى النائب العام المصرى وإعلانى بطلة مصرية وشهادة تقدير
ثالثا : تعويض تقدره وزارة الداخلية المصرية لما أصابنى من أضرار مادية ومعنوية وأدبية . ولقد توجهت البارحة للوقوف أمام دار القضاء العالى فإذا بضابط من أمن الدولة يأخذ يافطاتى ويشتمى ويقول لى : اتحرقى ، ثم أوصانى بارتداء البنطلون الجينز وأسيبنى من الإسلام ده .
رابعا : الكشف والتحليل الطبى بإشراف أمنى لمحاولة تدارك ما أصابنى بدنيا من العقاقير والمخدرات
خامسا : حثّ زملائى وزميلاتى الإعلاميين والإعلاميات على نشر صور لى والتنويه عن موقعى ، ولى صورة على مدونتى قبطية مسلمة – الفكر المعاصر
سادسا : إلحاقى عضوة بنقابة الصحفيين
سابعا : صرْف مستقلّ لى لحقى فى معاش والدى
ثامنا : شقة باسمى من الدولة للإقامة بها
تاسعا : دار نشر لنشر أعمال لى ، وحاليا لدىّ قصة أطفال أريد نشرها
عاشرا : شهادة دكتوراة على أحد أبحاثى المنشورة على مدونتى
الحادى عشر : أى شئ أكون قد غفلت عنه
ويؤسفنى أن أقول إننى أشعر بحزن عميق بعد الخوف الهائل الذى عايشته طيلة الفترة الماضية
مايسة فوزى محمد إبراهيم الشهاوى
الصف – جيزة بجوار سنترال الصف الآلى ، العمارات السكنية الدور الثالث الشقة السادسة
رقم الموبايل 010/ 7185543
Posted by maissa at 08:59:18 | Permalink | Comments (2)