Saturday, November 24, 2007

مقال : فلسفة الفن عند العقاد ، بقلم : جلال العشرى ، مجلة الفكر المعاصر ، مارس 1965

لمطالعة المقال ، يُرجى زيارة العنوان التالى

www.fekr-moasser.blogspot.com
وصلنى تعليق عن الفكرة التى تحدثت عنها بشأن تغيير التقويم الميلادى والهجرى الذى يسير عليه العالم
إلى فكرة ” التقويم الإنسانى ” ، لمن يريد مطالعة التعليق ، عليه بالضغط على زرار ” تعليق ” أسفل الموضوع أسفل هذه التحديثة .
على أية حال ، أشكر صاحب التعليق ، ولكننى لا أسعى لأن أكون موسولينى أو خلافه ، إنما أقدم الفكرة ، وأستطرد فى القول بإنه : لو كان هناك تاريخ إنسانى ” يدل على حركة أو حدث إنسانى ” مسجّل فى أثر أو صخرة أو خلافه
قبل تاريخ 3200 ، فى أى مكان فى العالم ، وفى أى بلد ، فأهلا وسهلا ، إننى أطرح الفكرة ، والتنفيذ يقع على عاتق الجميع . وشكرا

Posted by maissa at 12:09:40 | Permalink | Comments (2)

Thursday, November 22, 2007

مصر تعيش الآن فى زمن الدولة القديمة من العصر الحديث الأوّل

 

ونحن نقوم باستعراض تاريخ مصر ، وجدنا أن علماء التاريخ قد قاموا بتقسيم التاريخ الفرعونى ذى الثلاثة آلاف عام إلى ( الدولة القديمة - الوسطى - الحديثة ).

ولأن الزمن هو شئ لا ماضى له ولا حاضر ، ولا طول ولا عرض أو ارتفاع ، بل هو شئ ممتد إلى ما شاء الله تعالى .

فإن الإنسان
 يقوم بتقسيم أفعاله فى الزمن إلى عدّة مراحل ، لكنه لا يقوم بتقسيم الزمن نفسه .

فجاءت هذه الفكرة ، لماذا لا نشمل أحداث الإنسان اللاحقة والحالية والآتية فى وحدة تقسيمية تستوعب أفعال الإنسان ونشاطاته .   وملخّص الفكرة :

أن يشمل كل عصر من العصور ( القديم - الوسيط - الحديث ) اسفله ثلاثة آلاف من السنوات ، ولأن تاريخ مصر قبل الميلاد يمتد لثلاثة آلاف من السنوات لزمن الفراعنة ، وألف عام لزمن اليونان والرومان ، ونحن الآن بعد الميلاد بألفى عام

إذا تاريخ مصر يمتد لما يزيد عن الستة آلاف من السنوات      

فالعصر القديم الأول ، والعصر الوسيط الأول ، ونحن الآن على أعتاب العصر الحديث الأول . وبعد انتهائه ، نعيد الكرّة للعصر القديم الثانى والعصر الوسيط الثانى ثم العصر الحديث الثانى وهكذا .

عناصر هامة تجب مناقشتها

نتيجة الفكرة السابقة

أولا

ضرورة إنشاء مادة فى التاريخ فى كل أنحاء العالم توضّح وضعية الدول التاريخية تبعا للمقياس السابق ، فهناك دول على أعتاب أو بدأت العصر القديم الأول ، وأخرى فى العصر الوسيط الأول ، وثالثة فى العصر الحديث الأول وهكذا .

ثانيا

لا مانع من أن تشمل كل ألف سنة تقسيمات ( قديم - وسيط - حديث ) حتى لا نحرم الإنسان والبلدان من قفزاتها الحضارية وأحداثها الجارية .

ثالثا

كلمة معاصر ، هى صالحة لكل وقت وكل زمن وفى كل تقسيم لأنها تتعلق بهموم ومشكلات وقضايا وأفراح وأتراح الإنسان فى كل وقت .

رابعا 
التقويم الميلادى والتقويم الهجرى

وطغيان الفكر الدينى على التأريخ الإنسانى

فنحن نقول عصور ما قبل الميلاد ، وعصور ما بعد الميلاد ، ونحن إذ نقصد هنا ميلاد السيد المسيح . وبالمثل ، فقد قام الخليفة عمر بن الخطاب بوضع

التأريخ الهجرى للمسلمين ( هجرة الرسول من مكة إلى المدينة ) ، وتجاهل الكل ، الأحداث الإنسانية وفجر الحضارة قبل ميلاد السيد المسيح

وهجرة الرسول من مكة إلى المدينة .

فوجب علينا الآن ، إعادة الأمور إلى وضعها الصحيح نسبيا  .

فإذا كان تاريخ 3200 الذى قام فيه الملك مينا بتوحيد القطرين فى مصر ، هو أقدم تاريخ مسجّل ويمكن التأكد منه ، فهو إذا الذى يجب أن نقف عنده

ويجب أن تقف عنده الإنسانية كلها ، لأنه بداية  -( البداية الموثقة على الأقل ، لأنه ما دام الملك مينا قد قام بتوحيد مصر ، فمعنى ذلك أنها كانت مقسمة وهناك أشخاص مسئولون عن هذا التقسيم ، لكن هذا التاريخ 3200 هو موثق ) -  ويجب أن نلغى

ما قبل الميلاد وما بعده وما قبل الهجرة وما بعدها ، ونبدأ فى التعرّف على بداية الفعل الإنسانى فى هذه الحياة .

وتبعا لهذه الفكرة التى أعرضها على الجميع ، فيكون تاريخ اليوم هو 22 من نوفمبر لعام 6207 إنسانيا . وليس ميلاديا أو هجريا .

إيجابيات وسلبيات هذه الفكرة

أولا

الإيجابيات

إعادة النظرة إلى الإنسان وأفعاله وإعطائها حقها فى نفوسنا وحياتنا .

السلبيات

بالطبع الاضطرار إلى تغيير كامل فى التاريخ الذى نسير به .

ولكن ، متى كان إعطاء الإنسان والإنسانية حقها ، هو أمر سهل فى كل الأوقات .

أطرح هذه الفكرة ، ورجاء التواصل معى لمعرفة الآراء  

Posted by maissa at 11:20:47 | Permalink | Comments (1) »

Saturday, November 17, 2007

مصر تعيش الآن فى زمن الدولة القديمة من العصر الحديث الأول

المتصفح الكريم ، انتظر تفاصيل هذه الفكرة قريبا بإذن الله تعالى ، وقد تمّ الآن استكمال
العرْض التلخيصى لكتاب الفن والإنسان
Posted by maissa at 12:46:23 | Permalink | No Comments »

Sunday, November 11, 2007

عرْض تلخيصى لكتاب الفن والإنسان ، د. عز الدين إسماعيل ، مكتبة الأسرة


لمطالعة الموضوع ، رجاء زيارة العنوان التالى 
www.keptiamuslema.blogspot.com
 
Posted by maissa at 12:41:07 | Permalink | No Comments »