Thursday, July 26, 2007

الذكرى الـ55 لثورة يوليو المصرية المجيدة

كل عام وأنتم بخير بمناسبة حلول 23 يوليو ، ومرور 55 عام على ثورة

يوليو المصرية المجيدة ، وبناء عليه ، فسوف نتناول احتفالا بهذه المناسبة :

أولا : موضوع ” نظرية الاشتراكية العربية ، تحديد فلسفى لملامح الاشتراكية العربية بين غيرها

من الاشتراكيات للدكتور محمد طلعت عيسى ، مجلة الفكر المعاصر ، سبتمبر 1965 ، على العنوان التالى :

www.fekr-moasser.blogspot.com 

وذلك اليوم الخميس 26 / يوليو 2007 .

ثانيا : تلخيص كتاب ” مصر الحديثة والمعاصرة ” للدكتور إسماعيل زين الدين ، وذلك غدا الجمعة بإذن الله تعالى على العنوان التالى :

www.el-taleaa.blogspot.com

ثالثا : عرْض فصل ” الناصرية ، الأسطورة والواقع ” من كتاب ” التيارات السياسية فى مصر - رؤية نقدية . ( الماركسيون - الإخوان - الناصريون - التجمع ).

للدكتور رفعت السعيد ، مكتبة الأسرة 2002 . السبت 28 / يوليو 2007 ، وذلك على العنوان التالى :

www.keptiamuslema.blogspot.com 

رابعا : حوار : أحمد فراج ، مع الإذاعى أحمد سعيد بمناسبة ذكرى ثورة يوليو ـ ومقال عن ” ثورة يوليو ” لمدحت الزاهد ، جريدة  “البديل ” 23 يوليو 2007 ، على هذه المدونة ، الأحد 29 / يوليو 2007 .

المتصفح الكريم ، رجاء مراجعة الحوار فى جريدة البديل ، حيث نكتفى بعرض مقال أ. مدحت الزاهد

” المقال “

“ثورة يوليو “بقلم : أ. مدحت الزاهد

تفتح البديل فى هذا العدد وفى أعداد أخرى لاحقة صفحاتها لذكرى ثورة يوليو ، الثورة - وبعد مضىّ أكثر من نصف قرن

- ما زالت حديث الصحف ، وما زال موضوعا لمعركة اختلفوا حولها ، هل هى ثورة أم انقلاب ، هل قادت ” مصر “

إلى انتصار أم انكسار ، هل كان عبد الناصر طاغيا ظالما أو مستبدا عادلا ، أم زعيما ثائرا وقائدا كبيرا لحركة التحرّر

 الوطنى العالمية ، وماذا بقى من الثورة ، هل تحوّلت إلى أطلال أم حققت إنجازات أضاءت نورا لا ينطفئ ، والأسئلة

كثيرة بحجم حدث تاريخى كبير مثّل انعطافة فى حياة الشعب . وفى كل الأحوال ، فإن الثورة ، أى ثورة ، لا ينبغى أن

تتحوّل صنما للعبادة أو تتطهر بإنجازاتها من خطاياها ، كانت المكاسب الوطنية فى معركة الاستقلال والإنجازات الاقتصادية

والاجتماعية إنجازا كبيرا ليوليو صنع لها رصيدا جماهيريا صعد بعبد الناصر إلى مكانة عالمية . وكانت خطيئة الثورة

هى مقايضة المكاسب الوطنية والاجتماعية بالحقول السياسية والحريات وبالحق فى التعددية . والدرس الأهم هنا ، هو ما

أثبتته أيضا انتكاسة التجربة الاشتراكية فى الاتحاد السوفيتى وأوروبا الشرقية . إن المقايضة بين الاجتماعى والسياسى ،

بين الخبز والحرية ، تفتح الطريق إلى الانتكاسة والرّدة ، وإنه لا يجوز لأى سلطة أن تعتمد على رصيدها الجماهيرى

فى إعلان نفسها وكيلا عاما لشعب محروم من حقوقه السياسية ومحتجز خلف اسوار تنظيم سياسى أحادى . نظرية النيابة

أو التفويض ، فتحت الطريق لمراكز القوى ، ولحكم ” أهل الثقة ” والموالين . و رغم ضراوة الصراع ، فإن ثورة يوليو

تعرّضت للضربات فى مراكز ضعفها ، وبشكل ما ، وهناك صلة ما بين 23 يوليو ، و 5 يونيو ، ولم تكن قوى الرّدة

قادرة على الانقلاب على الثورة لو كانت الجماهير تتمتع بكل حقوق التعبير والتنظيم ، لكن قوة يوليو جعلت إنجازاتها

هدفا لاشتباك دائم ومعركة متّصلة ، لم تهدأ حتى الآن ، الدرس الأهم ، أنه لا يجوز ولا يمكن الفصل بين العدل والحرية

، بدون الحرية ، يصبح المواطن أسيرا فى ” جنة ” . وبدون الحرية يصبح المواطن طليقا فى غابة ، ويشكّل هذا

الجمع بين العدل والحرية الملمح الأساسى لسياسة البديل .

“انتهى المقال”

Posted by maissa in 14:55:11
Comments

Leave a Reply