Friday, July 6, 2007

الفضائل والرذائل ، قصة قصيرة ، بقلم : سالتيكوف شدرين ، من الأدب الروسى الثورى

المتصفح الكريم ، يمكنك قراءة القصة القصيرة على العنوان التالى :

www.fekr-moasser.blogspot.com

سورة ” تبارك ” من القرآن الكريم ، على العنوان التالى :

www.keptiamuslema.blogspot.com

نظرية ” طرف الحبل ” و مفهوم ” الخطأ فى إطار الصواب “

ومزيد من الشرح والإيضاح

أولا : “طرف الحبل ” نظرية فى الإعلام ، فى مجال المنازعات

السياسية - العقائدية - الخ

يشرفنى أن أقدّم لهذه النظرية كجهد ذهنى وعملى لصاحبة المدونة فى المجال الإعلامى ، حيث تمّ ممارسة النطرية على

مدونة ” قبطية مسلمة ” فيما يخص النزاع العقائدى بين السنة والشيعة .

وتهدف هذه النظرية إلى التقريب بين وجهات النظر .

وتقوم على مرحلتين هما :

المرحلة الأولى : إظهار السمات المشتركة بين الطرفين المتنازعين فى محاولة لإزالة أى عداء نفسى مسبق.

المرحلة الثانية : النقد الموضوعى البنّاء.

حيث يتم إمساك طرف الحبل ، وإلقاء طرف الحبل الثانى إلى الجهة الأخرى ، وحثها على الإمساك به من أجل التعاون

الذى يتحقّق بقيام الطرفين المتنازعين بمسك طرفى الحبل معا.

وأهم شروط ممارسة النظرية ” طرف الحبل “ ( شروط الممارسة وليس النجاح الذى دائما ما نقول نحن المسلمين

باختلاف مشاربنا ، النتيجة على الله تعالى ).

الشرط الأول: الصدق فى المرحلة الأولى ، والتى يتم فيها التركيز على نقاط الاتفاق فعلا دون نفاق أو مجاملة أو خداع.

الشرط الثانى : الموضوعية فى المرحلة الثانية والتى تتضمّن النقد كذلك .

الشرط الثالث : النقد البنّاء فى المرحلة الثانية .

ولعلّ الله تعالى يؤتى بثمار الخير علينا جميعا نحن المسلمين سنة وشيعة ، ونستطيع معا إمساك طرفى الحبل بقوة .

” واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرّقوا “

صدق الله العظيم .

ثانيا : مفهوم ” الخطأ فى إطار الصواب”

أولا : الحرام :

وهو ما يخالف أمرا أو نهيا صريحا يحمل حكما فى القرآن الكريم والسنة الصحيحة ، فيما يخص مجالات ” العبادات ،

المعاملات المذكورة فى القرآن الكريم ، الحدود والقتل “.

ثانيا : الخطأ :

فى مجال الخبرات الإنسانية ، وتعمل كذلك تحت قاعدة عقلية أخلاقية وإن كانت إسلامية ، إلاّ أنها إنسانية كذلك هى قاعدة

” لا ضرر ولا ضرار ” ، وهناك قدر كبير من الثبات فى التمييز بين الخطأ والصواب فى الخبرات الإنسانية بإعمال

العقل والملاحظة .

ثالثا : الخطأ فى إطار الصواب :

وهى تصلح للعمل على جهتين :

الأولى : فى مجال الفكر الإسلامى :

فيما يخص أى مستحدث يمس العبادات، المعاملات ، الحدود والقتل ، المذكور صراحة فى القرآن الكريم .

مثال : فائدة البنوك

فهناك بعض علماء المسلمين يحلّلونها والبعض الآخر يحرمونها . فمن يحرمها بسبب إنها ” ربا ” فى نظره ، ومن يحلّلها

لأنه يرى أنها ليست ” ربا ” . إذا نحن أمام حالة مختلطة غير واضحة تماما ، نستطيع هنا تطبيق قول الرسول صلى الله عليه وسلم

:” المجتهد إذا اجتهد وأصاب فله أجران ، وإذا اجتهد وأخطأ فله أجر واحد”.

وذلك للالتباس المسألة .

الثانية : فى المجال الإنسانى :

بالنسبة للأمور الملتبسة كذلك ، والتى ربما لا يوجد لها خبرات إنسانية سابقة ، وربما يتناصف فيها الخطأ والصواب معا .

شروط الاجتهاد :

أولا: جمع المعلومات.

ثانيا :استشارة الآخرين .

ثالثا : استدعاء التجارب المشابهة .

رابعا : النزول على رأى الأغلبية .

Posted by maissa at 17:16:40
Comments

Leave a Reply