Monday, April 23, 2007

التعديلات الدستورية فى مصر - موريتانيا - السعودية

 كل عام وأنتم بخير بمناسبة عيد تحرير سيناء

لمزيد من المعلومات عن المؤتمر الأول الذى أقامه مركز ” الجمهورية ” التابع لجريدة ” الجمهورية ” عن قانون مكافحة الإرهاب

رجاء زيارة العنوان التالى :

www.keptiamuslema.blogspot.com

 

Posted by maissa at 14:06:49 | Permalink | No Comments »

Thursday, April 19, 2007

أول حوار صحفى مصرى مع حسن نصر الله منذ العدوان على لبنان - جريدة العربى الناصرى

أجرى الحوار فى بيروت د. رفعت سيد أحمد ، 17 ديسمبر 2006

فإلى الحوار

كان لابد من أن نلتقى ” سيد المقاومة ” ، فالوقت عصيب، واللحظات تاريخية وحرجة ، ولبنان ليس

وحده الذى يعيشها ، إنه يلخصها ، يكثفها ، فما يجرى هذه الأيام ، يقرّر مصائر عدة ، إقليمية وعالمية

تماما مثلما كان يجرى فيه إبان حرب يوليو / أغسطس 2006 ، لذا كان لابد من لقاء الشخصية المحورية فى صناعة الأحداث ، وإدارتها فى هذا البلد

الصغير مساحة ، الكبير قيمة ودورا

وتمّ اللقاء ، وكان توقيته أيضا مهما واستثنائيا ، فلقد تم بعد ساعتين فقط من إلقاء ” السيد” خطابه التاريخى أمام المعتصمين بساحتى ” رياض الصلح” ،

و ” الشهداء” ، فى الثامنة والنصف من مساء الخميس 7 / 12 / 2006 ، والذى وُصف بأنه خطاب ” القنابل السياسية ” التى ألقيت فى وجه حكومة ،

وصفها ” السيد ” بحكومة الخونة تارة ، والقتلة تارة ثانية ، وحكومة ” فيلتمان” - السفير الأمريكى فى لبنان - تارة ثالثة

حملت أسئلة الأمة القلقة على المقاومة من مؤامرات السياسة وشوارعها ، وألقيت أمامه بمخاوفها على

لبنان ، والمؤامرة الأكبر التى تحاك له ، وأردت أن أطمئن عليه ، على المستوى الشخصى ، الحزبى ،

والوطنى العام ، فأتت إجاباته ومصارحته ، ورؤاه ، لتمثّل بلسما شافيا من القلق ، والشكوك ،

والمخاوف ، أتت لتعيد الأمل، ولتؤكد أن الثوابت باقية وراسخة ، ولترفع اللبس عن طبيعة المعركة

الدائرة ، وعما أراد البعض من الغلاة والسماسرة والمنافقين ، أن يزرعوه فى عقول العامة بحسبانه

صراعا بين سنة وشيعة ، وما هو كذلك ، إنه صراع سياسى وقومى بامتياز ، ولأن الحوار كله لم يكن

للنشر ، فلسوف ألتقط منه ما يصلح أو ما يسمح بنشره فى هذه الأحوال الملتهبة ، فماذا قال لنا ، وماذا

أراد السيد ” حسن نصر الله ” أن يؤكد

السؤال : لماذا رفعت السقف السياسى فى خطابك ( 7 / 12 / 2006 ) ، خاصة فى الشق المذهبى

ولماذا ألقيت بكل هذه الكرات ” القنابل” المشتعلة من الاتهامات تجاه حكومة السنيورة

الإجابة : أردنا أن نؤكد للأمة كافة وليس لشعبنا اللبنانى وحده ، أن المعركة الدائرة الآن فى لبنان

هى استكمال ” سياسى” للمعركة العسكرية التى شنت على لبنان ، وأنها فى جوهرها معركة وطنية

وقومية بامتياز وليست معركة مذهبية ، فلا صراع بين سنّة وشيعة ، أو مسلمين ومسيحيين

الحرب بالأساس بين مشروعين : مشروع أمريكى - إسرائيلى يريد الثأر من هزيمته فى حرب يوليو

2006 ، ويريد استكمال بناء مشروعه المتعثّر فى المنطقة ، مشروع الشرق الأوسط الجديد

فى مواجهة مشروع المقاومة والديموقراطية الحقيقية ، محاولة البعض فى لبنان إشاعة الخلاف

والصراع الطائفى والمذهبى ، وأن ما يجرى من تحركات شعبية واسعة ، منطلقها وهدفها مذهبى

أى محاولة تصوير الأمر على أن الشيعة يريدون الاستيلاء على البلاد : قرارا ومقاومة

هذا خلط ، وتزييف لطبيعة الصراع ، ولطبيعة المعركة الراهنة ، لذلك كان لابد لنا أن نؤكد

سياسية المعركة ، وبقوة ، فى الخطاب من خلال تأكيدنا على أن الحكومة الحالية ليست سنية ، بل

أمريكية ، ولو كانت سنيّة وطنية خالصة ، لكنت أول المطيعين لها ، وفى تقديرنا إن الهروب إلى

المذهبية فى مجال الصراع السياسى ، هو إفلاس من الفريق الحاكم الذى لا يتخذ قراراه باستقلالية

بل بوحى أمريكى و إسرائيلى

وحتى ندلّل على ” سياسية ” المعركة ، ألقينا بجملة من الحقائق عن حرب تموز / يوليو ، والدور

المشبوه الذى لعبته قوة نافذة فى الفريق الحاكم سواء ( بالطلب من ” بوش” أن يشن الحرب ، أو

الاتصال بـ” أولمرت” لاستمرارها ، أو التجسس على قادة ” حزب الله ” والمقاومة لاغتيالهم ،

أو قطع المعونات العسكرية عن المقاومين )

أردنا بإظهار هذه الحقائق أمام الرأى العام اللبنانى والعربى أن نؤكد أن الصراع بالأساس كان ولا

يزال بين قوى تآمرت وتعاملت مع العدو ، وقوى أخرى قاومته ولا تزال

ولم يكن فى هذا الأمر لا مذهبية ، ولا طائفية ، لأن بداخل كل فريق ، ستجد السنى والشيعى والدرزى

والمسيحى ، وكل لبنانى شريف يعلم جيدا أن هذا هو الفرز الحقيقى اليوم ( قوى ترعاها الهيمنة

الأمريكية والإسرائيلية ، وقوى تقاوم هذه الهيمنة وترفضها )

إن القوى الأولى تحاول أن تمتد بأوهامها المذهبية تلك إلى المنطقة العربية والإسلامية ، لذلك وجّهنا

الخطاب أيضا إلى شعوبنا العربية حتى نكشف أمامها زيف هؤلاء ، وزيف ما يدعون ، ولقد تعمدنا

إدانة الشيعى قبل السنى ممّن يتعامل مع المحتلّ الأمريكى - الإسرائيلى

وأعلنّا وسنظل نعلن أن ” الخونة ” سنجدهم وعلى امتداد الأمة من الطرفين الشيعى والسنى

والمقاومين الشرفاء ، سنجدهم أيضا على الطرفين ، وهذا هو أصل الصراع ومستقبله

السؤال : دعونا نسألكم بصراحة سماحة السيد ، يبدو للمراقبين أن المحرك الأكبر خلف تحركاتكم

كمعارضة هو موضوع المحكمة الدولية الخاصة بقتلة الحريرى ، تُرى هل تخشون هذه المحكمة

وهل موضوع ” الثلث الضامن” هو محاولة استباق لإجهاضها

الإجابة : دعنى أصارحك ، وأصارح الأمة كلها ، لقد كنّا أول من وافق على هذه المحكمة من حيث

المبدأ ، وما زلنا نوافق ، ولكن طالبنا بأن نضع ضمانات وضوابط حتى لا تتحوّل إلى سيف مصلت

على رقاب اللبنانيين ، وأدة ابتزاز وحصار للمقاومة ، ضمانات للبحث الفعلى عن الحقيقة

فى جريمة اغتيال الشهيد ” رفيق الحريرى ” ، والتى تهمُّنا وتهمّ كل الشرفاء فى لبنان والمنطقة

ربما قبل أن تهم أغلب فريق 14 آذار ، الذين تاجروا ولا يزالون يتاجرون بدم الرجل

ولأذكر لك هنا واقعة محدّدة لتعرف من خلالها كيف يفكّر ويخطط الأمريكى لاستثمار هذه المحكمة

لمصالحه ولمصالح إسرائيل ، فقبل أيام من رحيله غير المأسوف عليه ، أكّد ” جون بولتون”

المندوب الأمريكى فى مجلس الأمن لأحد الوزراء اللبنانيين ( صرّح لنا هنا السيد حسن نصر الله باسمه

ولكننا لن ننشره احتراما لرغبة السيد ) وقال - جون بولتون - له نصّا : ( أعطونا قرار المحكمة

وموافقتكم عليه ، نعطيكم رأس حسن نصر الله وزمرة المعارضين من السنّة والشيعة والدروز وغيرهم

وغيرهم فى أقل من أسبوع واحد )

طبعا الأمريكى سيتمكّن من ذلك حتما بالتلفيق والتزوير والتدليس وعبر المؤامرات كما هو حاصل

فى العراق وغيرها من بلادنا التى نكبت به ، وحاولنا عبر الحوار الشاق أن نحصّن قرار المحكمة

ذات الطابع الدولى بضوابط وطنية لا تسمح باستغلاله ، إلاّ أننا فشلنا ، وأمام ذلك وأمام غيره من

ممارسات الحكومة ، اضطررنا للنزول إلى الشارع ، وإلى فرْض مطالبنا عبر الوسائل الديموقراطية

السؤال : ألا تخشى على المقاومة من هذا المستنقع ” الديموقراطى” ، أليس محتملا أن يكون الهدف

من وراء كل هذا هو جرّ المقاومة إلى لعبة ” المذهبية ” تارة ، والديموقراطية على الطريقة الأمريكية

تارة أخرى ، بعبارة أخرى ، هل تُراكم قد تعجلتم بقرار النزول إلى الشارع

الإجابة : لقد أغلقوا فى وجوهنا كل سبل التغيير الديموقراطى الطبيعى ، لا تصدّق ما يقولونه

عن ” مائدة الحوار” أو ” اللقاء التشاورى” ، لقد وضعوا أمامنا جدرانا مانعة تحول دون مواصلة

الحوار على أرضية المشاركة الحقيقية لإنقاذ البلاد من أزماتها الاقتصادية والسياسية ، ولأننا

أدركنا بعد توقّف الحرب العدوانية أن أعداء لبنان سيستمرون فى معركتهم بوسائل أخرى

حتى يقضوا على المقاومة وعلى لبنان ذاته

وأن من بين وسائلهم فى ذلك ما يُسمى بـ” المحكمة ” ذات الطابع الدولى ، فالمفترض أن تحقّق

وتُحاكم قتلة الشهيد ” رفيق الحريرى ” ، ووجدنا أن فريق 14 آذار ” الفريق الحاكم ” لا يريد

أن يحيط هذه المحكمة - كما أشرنا - بضمانات وضوابط تحول دون تحوّلها إلى أداة ابتزاز سياسى

واسع ، أداة سيطرة وليست أداة عادلة لكشف الحقيقة التى نريدها نحن قبل غيرنا

وعندما اكتشفنا أن ثمة أهدافا أخرى فى مخطّط الهيمنة الأمريكية على لبنان يقودها ” فيلتمان”

- السفير الأمريكى فى لبنان - ويسعون بدأب لتحقيقها فى أسرع وقت ، وأنهم لا يحترمون رأى

المعارضة ولا يأخذون بالحد الأدنى من المشاركة فى اتخاذ القرار الخارجى والداخلى

وعندما وجدناهم أيضا قد شلُّوا بالكامل فاعلية الرئاسة الأولى ” رئاسة الجمهورية ” تحت أوهام

وضغوط أمريكية - إسرائيلية وغربية معلومة المصدر ، ووجدنا أيضا أن ” المجلس النيابى ” الذى

يتمتّعون فيه بأغلبية ضئيلة ، نحن الذين أعطيناهم إياها إبان المعركة الانتخابية ، وجدنا المجلس

قد تمّ شلّ فاعليته أيضا ، وحتى تحركات ومقترحات رئيسه ” السيد نبيه برى” فى جلسات الحوار

التى كان هو بطلها ، لم تحترم منهم وأصروا على إغلاق جميع منافذ المشاركة أمامنا ، اضطررنا

إلى النزول إلى الشارع كأسلوب ديموقراطى ، سبق لهم أن مارسوه فى عهد حكومة ” عمر كرامى”

2005 ، بعد استشهاد ” الحريرى” ، ونستغرب اليوم أن يتهمونا بالانقلاب وبالسياسات الانقلابية

هم وغيرهم ممّن ساندهم من أنظمة عربية كنّا نتمنى أن يكونوا دور الجسر الرابط بين الفريقين

وليس كما بدا لنا من انحيازهم الأعمى للطرف الحاكم على حساب المعارضة

بصراحة لم نكن نتمنى من الحكومتين المصرية والسعودية مثل هذا الدور ، لأن الحقائق واضحة

وأحجام القوى واضحة لديهم ، وليسألوا السيد ” عمرو موسى ” عن ذلك ، فله تقرير واضح

فى هذا الصدد ، أكّد فيه أكثرية المعارضة وتنوُّع ألوان طيفها السياسى

السؤال : وماذا عن التأثير السلبى لنزولكم للشارع، وانعكاساته المستقبلية على صورة المقاومة

التى يحاول البعض اليوم تشويهها

الإجابة : أما عن تشويه صورة المقاومة ، فإننى أوكد لك أن النزول للشارع وبهذا الشكل

الديموقراطى الحضارى المنضبط يفيد المقاومة ولا يشوّهها ، أمّا من لديه غرض أو قرار مسبق

بتشويه المقاومة وأمينها العام ، فهو سوف يشوهها سواء كانت حضارية وديموقراطية فى مطالبها

وممارستها ، أو لم تكن

إن لدينا معلومات قاطعة بأن ثمة ” تعميما أمريكيا ” لدى قوى 14 مارس ، بأن يمارسوا هذا التشويه

لصورة الأمين العام لحزب الله خاصة ، ولتحرّكات المعارضة بإجمال. ولكننا نعوّل على وعىّ الشارع

اللبنانى وإدراكه لطبيعة القوى ولمن يحركها ، ونثق بأن فى النهاية لن يصح إلاّ الصحيح

وهذه المقاومة وحزبها اليوم فى أقوى وأمنع حالة ، ومساحة القوى الحاضنة لها تزداد يوميا فى لبنان

والعالم ، خاصة والمؤامرات الأمريكية - الإسرائيلية ، بدأت تتضح يوما إثر يوم ، ومع كل

صمود للمعارضة وإصرار وتوسّع فى عملها ، يزداد القلق الأمريكى - الإسرائيلى اليوم على حكومة

السنيورة ، والخوف عليها من السقوط ، ونحن نسأل، ونرجو الإجابة : لم كل هذه المحبة التى لم تحزْها

حكومة لبنانية سابقة عبر تاريخنا كله ، إنهم بما يفعلون ، يقدّمون لنا شهادة حق بأن نزولنا إلى الشارع

كان صوابا لقطع دابر هذه المؤامرة وإيقافها

السؤال: وسط هذا الاحتقان السياسى فى الشارع اللبنانى ، وهذا الاستقطاب العربى والدولى ، ماذا عن

المستقبل ، ماذا عن مستقبل تحرككم فى الشارع ، وما هى احتمالاته التى ترونها ، وهل ستنجحون فى

الوصول إلى هدفكم النبيل : حكومة وحدة وطنية تقطع الطريق على سبل المؤامرات التى

يديرها ” فيلتمان” من عوكر، ويحركها ” أولمرت ” من تل أبيت ، هل لك أن تطمّئن محبيكم

ومناصريكم

الإجابة : اطمئن ، لدينا ثقة كاملة فى أننا سنصل إلى هدفنا ، الذى قد يتجاوز ” حكومة وحدة وطنية “

مع المجموعة الراهنة ، إلى إجراء انتخابات مبكّرة ، وتشكيل حكومة وحدة وطنية حقيقية من غير

هؤلاء ، يقودها شرفاء ، لا يتآمرون مع الأمريكى أو الإسرائيلى ، ولدينا معلومات يقينية بأن الفريق

الحاكم قد أفلس وبدأ يتفكك ولولا الدعم الرسمى لبعض الدول العربية ولواشنطن وتل أبيب ، لما بقى

يوم واحد ، وحتى هؤلاء - وكما قال ” عمرو موسى ” أثناء زيارته الأخيرة لـ”لبنان” - قد

أمهلوا السنيورة وحكومته أسبوعين فقط لمعالجة الأمور المتدهورة وإلاّ سيرفعون يدهم عنه وعن

حكومته الساقطة شعبيا ودستوريا ، ربما نشاهد خلال أيام استقالة بعض الوزراء من هذه الحكومة

فتنهار مباشرة وتشكّل حكومة جديدة ، وقد تتدخل مبادرات داخلية أو دول إقليمية لإحداث اختراقات

سياسية تدفع بالحكومة إلى الرضوخ لمطالب المعارضة ، وفى كل الاحتمالات نحن باقون فى الشارع

ولن نتراجع حتى تتحقق مطالبنا ، وأحسبها اقتربت من التحقق كاملة ، فقط ما ألحّ وأنبّه إليه

فى لبنان وخارجها ، ألاّ ننجرّ خلف الفتنة المذهبية والطائفية التى تمثّل سلاح المفلسين

من الفريق الحاكم وحلفائهم فى المنطقة ، فالصراع فى طبيعته وأدواته ، وأهدافه ، صراع سياسى

ووطنى وقومى ، وأى استخدام للسلاح المذهبى والطائفى ، سوف يعرقن ” نسبة إلى العراق” لبنان

وسيرتد بخسارة على منْ يستخدمونه ، وعلى الوطن كله بالطبع

” انتهى الحوار من جريدة العربى الناصرى “

المتصفح الكريم ، يمكنك قرءة موضوع :تزايد أمركة العدوان الإسرائيلى ، ومسئولية القوى الثورية

على العنوان التالى

http://www.el-taleaa.blogspot.com/

كما يمكنك مطالعة موضوع : أمريكا أرض محتلّة ” اسم مفعول” ، أغلال حديدية

فى عنق العم سام - مقال للأستاذ نبيل زكى - الوفد على العنوان التالى

http://www.keptiamuslema.blogspot.com/

المتصفح الكريم ، انتظر قريبا موضوع :

أبو بكر الصديق ، عمر بن الخطاب ، عثمان بن عفان ، عظماء حركة الإصلاح الدينى

فى منطقة الشرق الأوسط

Posted by maissa at 09:04:07 | Permalink | No Comments »

Sunday, April 15, 2007

إلى لبنان

المتصفح الكريم ، سيتم تناول موضوع : إلى لبنان

عن طريق ثلاثة محاور بإذن الله تعالى ، تقع هذه المحاور الثلاث فى ثلاث موضوعات

الأول : موضوع ” تزايد ” أمركة ” العدوان الإسرائيلى ، ومسئولية القوى الثورية

وهذا الموضوع من مجلة الطليعة ، التى بفضل الله تعالى ، أمتلك أعدادا لا بأس بها منها  ، وهى تقع فى فترة الستينيات ، وكم كان الأمر مدهشا

بمطالعة كثير من الموضوعات التى نجد أنها تناسب تماما ما يحدث الآن ، ولو أعيد نشرها دون التنويه عن السنة التى نشرت فيها

لما وجدنا اختلافا كبيرا

، ومن ثم اتجهت إلى إنشاء

مدونة بعنوان : الطليعة ، وسوف أعرض عليها الموضوع خلال الأيام المقبلة بإذن الله تعالى

www.el-taleaa.blogspot.com

الثانى : أول حوار صحفى مصرى مع ” حسن نصر الله ” منذ العدوان على لبنان ، جريدة ” العربى الناصرى ” حوار - د. رفعت سيد

أحمد 17 ديسمبر 2006 ، وسيكون على نفس هذه المدونة ، خلال الأيام المقبلة كذلك بإذن الله تعالى

الثالث : موضوع ” أمريكا أرض محتلّة ” اسم مفعول” ، أغلال حديدية فى عنق ” العم سام ” ، جريدة ” الوفد ” - الأستاذ نبيل زكى

23مايو 2006

ويمكنك قراءته الآن بزيارة العنوان التالى

www.keptiamuslema.blogspot.com

 

Posted by maissa at 11:51:35 | Permalink | No Comments »

Sunday, April 8, 2007

مرحبا بالرئيس الإيرانى السابق محمد الخاتمى على أرض مصر المحروسة

محاضرة للرئيس الإيرانى السابق”محمد الخاتمى ” فى جامعة الأزهر الشريف

 

صورة وتعليق ، جريدة الأهرام ، 30 مارس 2007   

 

المتصفح الكريم ، رجاء زيارة الموقع التالى :

www.keptiamuslema.blogspot.com

Posted by maissa at 15:21:18 | Permalink | No Comments »