Saturday, January 27, 2007

دول محور الشر أمريكا - بريطانيا - استراليا يغتالون مستقبلنا فى العراق

 

 

حملت لنا مجلة الأزهر فى قسم “أنباء العالم الإسلامى ” ، بتاريخ ربيع الآخر 1425، صفحة 699

 

خبرا عنوانه ضابط من المارينز يفضح جرائم الحرب الأمريكية بالعراق

وهذا الضابط هو “جيمى ماسى ” الذى أصدر مؤخرا كتاب بعنوان “اقتل ، اقتل ، اقتل “ ، كدليل على

سياسة العدو الصهيو - أمريكى فى العراق

 

 

وفى جزء من هذا الخبر 

 

 قال الضابط  الذى يدعى ” جيمى ماسى ” ، فى حوار لصحيفة “لومانتيه ” الفرنسية : إننى أخجل

 

مما ارتكبناه فى العراق ، فمن بين التعليمات التى كنا نتلقاها وننفذها ، أن نلقى بالحلوى فى فناء

 

المدارس ، وعندما يتجمع الأطفال ، نندفع لندهسهم بالدبابات إم 60

 

“انتهى الخبر “

 

إذا نحن أمام سياسة منظمة لإبادة مستقبل العرب والمسلمين عن طريق إبادة منظمة وجدية لأطفالنا

 

“مؤسسات الهيمنة الغربية ” برنامج “الرد الجميل” الدكتور محمد عمارة

 

 

إيران دولة إسلامية ، وما يتم ترديده فى بعض أو كثير من وسائل الإعلام عن المشروع الشيعى فى منطقة الشرق الأوسط

 

وأن إيران هى العدو الأول للمسلمين ، والخوف منها يفوق الخوف من المشروع الغربى الصليبى فى المنطقة ، لهو أمر يدعو للدهشة

 

ونحن لا ننكر وجود مشروع شيعى ، ومشروع صليبى ، وكل من لديه القدرة أن يفكر فى عولمة مشروعه ، فلسوف يسعى لعولمته

 

ولمواجهة أى مشروع يمكن أن نحدد عدة خيوط عريضة  لمواجهته ، الخط الثقافى والخط العسكرى والخط الاقتصادى

 

فالخط الثقافى يعنى أن على الدول العربية والإسلامية التمسك بهذه الهوية وكذلك التمسك بالخصوصية المحلية لكل بلد إسلامى

 

ورجاء مراجعة موضوع : الإسلام والحكم - أهداف السياسة الداخلية والخارجية واحدة فى الدولة الإسلامية ” نظرية الوجود المؤثر المتنامى”على نفس

هذه المدونة

 

والخط العسكرى يعنى تنمية القوة العسكرية لكل بلد إسلامى ، وحينما يصبح الجميع أقوياء لن يهيمن مشروع على آخر

 

والخط الاقتصادى يعنى أن تسعى كل دولة إسلامية لتقوية اقتصادها ، ورفع كفاءة عمالها ، وتسجيل ماركات لها فى كل مجال من المجالات

 

لكى تنافس على مستوى العالم لا بمنتجات ولكن بماركات فى ما تتميز به هذه الدولة  من خصائص جغرافية “القطن فى مصر والسودان ” على سبيل

 

المثال والذى - كما درسنا فى الجغرافيا - يتميز بأنه طويل التيلة ومن أفضل الأقطان على مستوى العالم نتيجة المناخ

 

 أو تاريخية ، مثل صناعة الآثار الفرعونية المقلدة مثلا والقيام ببيعها داخل أو خارج مصر ، ورفع كفاءة الصناع المصريين فى هذا الشأن

 

وحثهم على تعليم الحرفة ، و الاهتمام بهذه الصناعات على مستوى عال

 

أو عقائدية ، مثل “فانوس رمضان ” على سبيل المثال ، ويؤسفنا أن نعرف أن الصين تقوم بصناعة فانوس رمضان ثم تقوم بتصديره لنا

أو عروسة المولد الحلاوة وحصان المولد الحلاوة مثلا ، وهكذا

 

أو العادات والتقاليد ، مثل  أكلة “الطعمية ” و” الملوخية ” وإن كانت الأكلة الأولى قامت إسرائيل بنسبتها إلى نفسها ، والثانية قامت اليابان بنسبتها إلى

نفسها أيضا

 

ويمكننا أن نعدد الكثير من الأشياء داخل كل مجال ، وتعديد المجالات نفسها

 

أما أن نترك دولة إسلامية ليكون مصير شعبها المسلم نفس المصير البائس للعراقيين ، فأعتقد أن هذا غير معقول أبدا

 

ففى برنامج ” الرد الجميل ” استخلص الدكتور محمد عمارة فكرة أو نظرية “مؤسسات الهيمنة الغربية ” تلك التى تجسد نظرة الغرب إلى الشرق

 

الأوسط باعتباره لقمة يجب أن يظل الغرب يلوكها بين أسنانه

 

حيث ذكر عدة وقائع منها :

أولا “: فى عام 1998 ، احتفلت فرنسا بمرور مئتى عام على غزو “ نابليون بونابرت”  لمصر

 

 

ثانيا :  فى عام 1992 ، أقيم احتفال بمناسبة مرور خمسمائة عام على تطهير غرب أوروبا  أسبانيا من المسلمين ، وفى نفس العام اندلعت حرب البوسنة

 

والهرسك التى تم فيها ذبح ثمانية آلاف مسلم بوسنى ودفنهم فى مقابر جماعية فى محاولة لتطهير وسط أوروبا من أى وجود إسلامى يمكن أن يشكل

 

دولة إسلامية ، رجاء الرجوع إلى موضوع : الإسلام والحكم - مفاهيم المواطنة ، الأغلبية والأقلية ، المساواة من منظور إسلامى

 

ثالثا: فى عام 2005 ، قرر البرلمان الفرنسى الإشادة بما فعله الجيش الفرنسى فى الجزائر بلد ما يزيد عن المليون شهيد

 

هذه بعض الأمثلة على توجه الغرب ونظرته للشرق الأسط ، ولسنا نسوق هذا الحديث لنكرس البغضاء بين الشرق والغرب

 

ولكن تكريس التعارف الخلاق إنما يتم بفهم النفس والآخر فهما جيدا

 

 

Posted by maissa at 14:49:23 | Permalink | No Comments »