علم العقائدية السلوكية ، علم جديد مقترح يتبع الفكر الإسلامى
السابع من يناير 2007
أخر مرة :
هل قرأت عزيزى المتصفح الكريم الإضافات الأخيرة للنقطة الثانية من
: الأهداف التى تتسم بأنها جماعية ، فى موضوع
الإسلام والحكم - أهداف السياسة الداخلية والخارجية واحدة فى الدولة الإسلامية نظرية “الوجود المؤثر المتنامى”
مع التشرف باقتراح آخر ، بتأسيس فرع معرفى جديد يتبع الفكر الإسلامى هذه المرة
Posted by
at
13:35:54
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لاشريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله
(يقول الحق تبارك وتعالى فى كتابه الكريم (واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا )
حيث يأمرنا الحق تبارك وتعالى تالتمسك وبكتابه وسنة نبيه الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم
(وما اختلفتم فيه من شئ فحكمه إلى الله)
لذا وجب علينا عند الاختلاف فى شئ إلى كتاب الله وإلى سنة نبيه الفحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم
(يقول تعالى ولو ردوه إلى الله إلى الرسول لعلمه الذين يستنطونه منهم)
فلا يسب بعضنا بعضا لمجرد أنه اختلف معه فى الرأى أو فى المذهب
يقول الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم سباب المؤمن فسوق وق4تاله كفر
ومن باب أولى لايرمى بعضنا بعضا بالكفر
ف‘ن ذلك جرم عظيم
ولقد ورد فى الصحيح أن الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم قال
(من قال لأخيه يا كافر فقد باء بها أحدهما )
فانظر رحمك الله هذا الذى ترميه بالكفرهو واحد من اثنين
اما أن يكون مستحقا لهذه الكلمة وهذا لابد ون يكون قد أتى شيئا عظيما بأن ينطق كفرا
أو ينكر معلوما من الدين بالضرورة كأن ينكر أحد الفرائض كالصلاة مثلا
أو يقول بحل شئ حرمه الله كتحليل الخمر مثلا
فعندما قرأ الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم (اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربا من دون الله )
قال له عدى وقد كان نصرانيا قبل أن يسلم يارسول الله ماكنا نعبدهم
قال له الحبيب المصطفى ألم يحللوا الحرام ويحرموا الحلال فاتبعتموهم على ذلك قال نعم قال فذلك عبادتهم
أو فعل فعلا يخالف العقيدة الإسلامية كأن يسجد لصنم مثلا
أما أنه لم يأت مايخرج به من الملة فهوعلى مثل ماأنت عليه من العقيدة فيرد تكفيره عليك ليكون الجزاء من جنس العمل فأنت رميته باكفر وهو على مثل ماأنت عليه كأنك بذلك أنت مثل ما أنا عليه فأنت كافر وبذلك تكفر نفسك
وإذا كنت تدعو إلى الله تبارك وتعالى فانظر أمر الله تبارك وتعالى لنبيه موسى وأخيه هارون وهما ذاهبان إلى فرعون وهو من هو فى الكفر والضلال حيث يقول أنا ربكم الأعلى وماعلمت لكم من إله غيري
(فقولا له قولا لينا لعله يتذكر أو يخشى )
فإذا أخطأ أخوك فلترده إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة
(ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة)
(ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك)
فلم يكن الحبيب المصطفى ينادى الناس بيا كافر أو يا فاسق أو غير ذلك لينامنه وحكمة
وانظر حين أتاه الشاب الذى يستأذنه فى الزنا يدنيه منه ويقربه من مجلسه ويقول له هل ترضاه لأمك فيقول لا فيقول وهكذا الناس لا يرضونه لأمهاتهم أترضاه لأختك فيقول لا فييقول وهكذا الناس لايرضونه لأخواتنهم أترضاه لابنتك لعمتك لخالتك فيقول لا فيرد عليه الحبيب وهكذا الناس لا يرضونه
فيمسح بيده الشريفة على صدر الشاب ويدعو له اللهم طهر قلبه وحصن فرجه وينطلق الشاب ويكون من أعف الناس ببركة دعاء النبي صلى الله عليه وسلم
وانظر رحمك الله لقد غلظ الله عقوبة من يرمى غيره بالفاحشة فيقول
(إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة فى الذين آمنوا لهم عذاب أليم )
(والذين يرمون المؤمنين بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا وإثما مبينا )
(إن الذين يرمون المحصنات الغافلات لعنوا فى الدنيا ولآخره )
هذ فى عقوبة من يرمى غيره بالفاحشة
فما بالك بمن يرمى أخاه بالكفر فهى أشد جرما كبرت كلمة تخرج من أفواههم
وأخيرا أسأل الله أن يجعل عملى هذا صالحا ولوجه الله خالصا وأسألك أخى دعوة صالحة بالإخلاص والقبول
أخوكم طارق محمد