Tuesday, November 21, 2006

الحجاب فريضة إسلامية

مصباح الفروض الإسلامية “علاء الدين سابقا” يخرج من الحجاب “الزى الإسلامى للمرأة المسلمة” 

 

 

فيما تم تداوله مؤخرا من تصريحات “فاروق حسنى” وزير الثقافة المصرى حول الحجاب ، واعتقاده أنها حرية شخصية ، وذلك اعتقادا منه أن هناك

اجتهادات دينية لها قيمتها - من وجهة نظره - ترى أن الحجاب ليس فريضة من الفروض الإسلامية

 

ويمكن تناول ذلك كما يلى:

أولا:إن هذه الاجتهادات الدينية المزعومة ، إنما تصدر عن أشخاص ليسوا بالعلماء ولا المؤهلين لخوض الغمار فى الحديث عن الفروض الإسلامية الواجب

على المسلم والمسلمة اتباعها، ولكنها نوع من محاولة مخالفة الأمة وزعزعة عقيدتها لو اعتقدنا بسوء النية، والعمل بقاعدة “خالف تعرف” على فرض

حسن النية ، أو الضيق بما جاء به الإسلام لو هناك مشاكل نفسية ليس للإسلام كعقيدة لها ثوابتها وفروضها علاقة بذلك

 

ثانيا: أجمع فقهاء وعلماء الأمة الإسلامية فى كل العصور والأزمنة ، ومن الفرق والطوائف على فرضية حجاب المرأة المسلمة سواء السنة أو الشيعة ، بل

إن الخلاف بين الفقهاء وقع فى مسألة فرضية النقاب ، فقليل منهم رأى فرضية النقاب وليس فقط الحجاب، فى حين كانت الأغلبية لفرضية الحجاب ولعل

الواقعة الشهيرة للسيدة أسماء التى دخلت على الرسول صلى الله عليه وسلم مرتدية ملابس شفافة ، فأعرض عنها الرسول صلى الله عليه وسلم ،

وقال لها :يا أسماء ، إذا بلغت المرأة المحيض ، فلا يظهر منها غير هذا وهذا ، وأشار لوجهه وكفيه ، ولعلنا نستشهد برأى فضيلة الشيخ المرحوم محمد

متولى الشعراوى الذى قال إن النقاب لا هو مفروض ولا هو مرفوض،

 

ثالثا: يقول الله تعالى فى سورة النور 31 “وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ، ويحفظن فروجهن، ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها، وليضربن بخمرهن على جيوبهن ، ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن”

رابعا: من أجل محاولة التحلل والتحايل المغرض من فرضية الحجاب ، هناك من يربط  الحجاب بالإيمان ويقول :الإيمان مسألة بين العبد وربه ،

ولكنا نقول لهم :إن الله تعالى حين أمر بالحجاب ، فهو سبحانه قد أمر بشئ مادى ملحوظ ، فى حين إن الإيمان هو شئ خفى داخل الإنسان لا يعرفه

أحد ، ومن ثم فالمقارنة مغلوطة تماما

كذلك فإن الله تعالى لم يفرض الإيمان على أحد لقوله تعالى “من شاء فليؤمن ومن شاء فيكفر”

فى حين إنه سبحانه وتعالى قد فرض الحجاب على المرأة المسلمة

وأى حديث عن المقارنة ما بين المادى “الحجاب” والروحى “الإيمان” هى محاولة تمييع للفروض الإسلامية ، لأن الحجاب مثل الصلاة والزكاة

وصوم رمضان ، وحج البيت لمن استطاع إلى ذلك سبيلا ، فهل لأن فلان يغش ويسرق نقول لا للصلاة ، ولا للصوم ، ولا للزكاة ، ولا للحج

فإننا لا يمكن أن نقول عن شئ أنه فرض فى الإسلام ، وهذا ليس فرضا وقوفا على سلوك المسلمين ، وإلا فلن يكون هناك إسلام خالص،

فالحجاب قضية إسلامية قائمة بذاتها لا يجب ربطها بالإيمان أو بالسلوك الشخصى لصاحبته ،

بمعنى

الحجاب فريضة إسلامية ينبغى على المرأة المسلمة الالتزام به ، هذه قضية

يجب أن تكون المرأة المسلمة على قناعة بارتداء الحجاب، هذه قضية ثانية

يجب على المرأة المسلمة أن تنتهج سلوكا يتوافق والزى المحتشم الإسلامى الذى ترتديه، هذه قضية ثالثة

فإذا ما اجتمعت هذه الصفات الثلاث للمرأة المسلمة “الاحتشام ، والإيمان ، والسلوك الصالح” فهذا شئ عظيم

وإذا لم تجتمع هذه الصفات الثلاث فلا يجب علينا أن نضيع الحجاب، والإيمان ، والسلوك الصالح ، وتجدر الإشارة سريعا هنا عن حجاب “الباديهات”

الذى انتشر هذه الأيام ، فالفتاة ترتدى إيشارب قصير ، وبنطلون ضيق ، وبادى أضيق ، وتسمى نفسها محجبة ، هذا ليس من الحجاب فى شئ

فأرجوكم لا تخلطوا الأوراق والقضايا الإسلامية بعضها ببعض

 

 

 

 

Posted by maissa at 16:24:27 | Permalink | Comments (1) »