لا حللت أهلا ولا نزلت سهلا يا كونداليزا
فى تجوالها بين البلدان الإسلامية فى الشرق الأوسط ، أطلقت “كونداليزا رايس” وزيرة الخارجية الأمريكية الكثير من الوعود البراقة المنذرة بالأمل ، فقد
وعدت الفلسطينيين بالضغط على إسرائيل من أجل صالحهم ووعدت بإحياء عملية السلام ، وذهبت إلى العراق المحترق واعدة بالتحدث إلى القادة الأكراد
وإلى جميع الطوائف من أجل القضاء على الفتنة الطائفية فى العراق ووقف أعمال العنف وقتل الأبرياء والمساكين من أبناء الشعب العراقى الشقيق ووعدت
ووعدت ، ولكن من يمكن منا أن يصدق وعودك يا كونداليزا، إنما سعيك الحقيقى هو من أجل بث مزيد من الفرقة بين أبناء الشعوب الإسلامية وإحياء الفتن
الإثنية والدينية والطائفية ، ويجدر بنا أن نطلق على عمليتك الحالية فى الشرق الأوسط اسم “كونداليزا والوعود العنقودية”
