Saturday, October 7, 2006

حميد الشاعرى ومواطن مصرى مطحون

أفادت جريدة النبأ الوطنى فى عددها الصادر 1/10/2006 خبرا عن المطرب “حميد الشاعرى” تحت عنوان “قطع العيش عقاب من لا يعرف حميد الشاعرى” وجاء بالخبر حتى لا أطيل عليكم أن حميد الشاعرى أثناء تصوير فيلم له هنا فى مصر أكرر هنا فى مصر طلب من عامل البوفيه نسكافيه

 

سادة ، فقام عامل البوفية بعمل النسكافيه بالفعل ، وكلف عاملا آخرا بتوصيله إلى حميد الشاعرى، لكن هذا العامل الآخر لم يكن يعرف حميد ، فراح يسأل عنه ، وياللمصيبة ، كيف لا يعرفه عامل البوفيه المسكين الغلبان المطحون الذى لو بحثنا عنه لوجدناه يعيل كومة لحم ، وهو مش فاضى يشاهد التليفزيونات

 

أو يقعد أمام الأغنيات، المهم ، قامت القيامة ، وهاج حميد الشاعرى ، كيف لا يعرفه عامل البوفيه، وكان جزاء المسكين الطرد من العمل ،

 

وإننى فى الحقيقة أوجه عتابا صارما حاسما إلى حميد الشاعرى وهو أخ عربى من ليبيا الشقيقة ، جاء إلى مصر الحبيبة الغالية، وأعطته الشهرة والمجد  والفلوس بدليل أنه الآن يقوم بتصوير فيلم له فى مصر حتى يزداد شهرة وثراء

 

فليس أقل على بلد فتحت له ذراعيها ، وأفراد استقبلوه أخا عربيا مسلما أن يكون هذا هو رد الجميل ، فهذا العامل المسكين لولا المسخرة فى توزيع الأموال

وكل واحد ولا واحدة يهز أو تهز حبتين ، يكون فى المقابل ملايين من أموال الشعب الطيب المصرى المسكين أن تلقى فى جيوب هؤلاء المغنيين ،

 

والمغنيات،ويحز فى نفسى كثيرا أن أجد من يعامل مصريا معاملة غير لائقة على أرضه وفى بلده والمفروض أن يتمتع هذا المصرى بخيرات بلاده لا أن

يصير غريبا وفى النهاية يكون مصيره الطرد وقطع عيشة وعيش أولاده الغلابة المساكين

 

وفى هذا المقام أذكر حميد الشاعرى ، بموقف تعرض له أمير المؤمنين سيدنا “عمر بن الخطاب” رضى الله تعالى عنه، هذا الموقف تمثل فى أن “عمر بن

الخطاب” توجه وهو أمير المؤمنين لدولة أو فلنقل إمبراطورية إسلامية امتدت من الشرق للغرب ومن الشمال للجنوب ، توجه أمير المؤمنين فى مرة من

 

المرات إلى احدى البلدان أو القرى التابعة للإمبراطورية الإسلامية حينئذ، وكان سكانها قد علموا أن أمير المؤمنين سوف يأتى إليهم فوقفوا على بوابة بلدهم

ينتظرون  أمير المؤمنين ، وجاءهم “عمر بن الخطاب” يركب دابة بسيطة وملابس بسيطة فالتفوا حوله يسألونه: أين أمير المؤمنين

 

فماذا فعل “عمر بن الخطاب” هل هاج وماج وأمر بحبسهم أو قطع أرزاقهم وهو أمير المؤمنين، أبدا فما كان منه إلا أن ابتسم فى هدوء وقال لهم :إنه أمامكم.

 

لم يفطن الناس إلى أنه يقصد نفسه ، فتركوه وجروا إلى الإمام يستقبلون أمير المؤمنين، فماذا فعل “عمر بن الخطاب” للمرة الثانية ، ابتسم ثانية ولم يعر

الأمر اهتماما واستمر فى مشيه ، حتى فطن الناس إلى أنه هو أمير المؤمنين ، فجروا وراءه غير مصدقين ، ولم يزد هذا الموقف “عمرا” إلا مزيد من حب

 

المسلمين واحترامهم

وفى النهاية أقول ل”حميد الشاعرى” احنا فى شهر رمضان الكريم يا راجل. ،

Posted by maissa in 19:07:24
Comments

8 Responses

  1. Wael Ihab says:

    بسم الله الرحم الرحيم

    يا أيها الذين أمنوا اذا جاؤكم فاسق بنبأ فتبينوا عسي ان تصيبوا قوم بجهاله

    صدق الله العظيم

  2. the game says:

    كل الكلام ده كذب دى مش أخلاق حميد الشاعرى

  3. zeina abdo says:

    انا مش عارفة بتجيبو الكلام منين يعني معقولة حميد اللي طول عمره مشهور بتواضعه يعمل كده ؟؟؟؟ مستحيل اصدق حتى لو سمعت الراجل ده بنفسي … ربنا يسامحكم

  4. zeina abdo says:

    بلاش افترا …………حميد الشاعري لا يمكن يعمل كده هو مشهور باخلاقه وتواضعه ما تسيبو الراجل ده ف حاله ده واحد عمره ما شتم حد ولا رد على حد مشغول بفنه وابداعاته اتقوا الله بأه

  5. zeina abdo says:

    حميد الشاعري فنان على خلق ومعروف بتواضعه ياريت بلاش الاخبار اللي واضح جدا انها غير منطقية ومفبركة وحسبي الله في الناس اللي بتحاول تشوه صورة فنان مثل هذا

  6. احمد سالم says:

    هذا الخبر عار من الصحة

  7. mohamed ebrahem says:

    يا جماعة حميد ده قمة الادب و الاخلاق و مشهور بطيبته و اخلاقه البدوية الاصيلة ..الراجل ده طول عمره مظلوم يا جماعة …حميد الفنان المبدع الموهوب ابن البلد رفيق مشوار طفولتى و شبابى ..ربنا يهدى الجميع

  8. mohamed ebrahem says:

    حميد يا رفيق رحلة طفولتى و شبابى استحمل كيد الحاقدين يا موهوب يا احلى فنان فى مصر يا ملك الموهوبين يا ملك موسيقى الجيل

Leave a Reply