Wednesday, September 27, 2006

حسب الله السادس عشر وبابا الفاتيكان السادس عشر

فى الإساءات البالغة التى وجهها بابا الفاتيكان السادس عشر إلى الإسلام وإلى سيد المرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم ما ينم عن حقد حقيقى داخل

هذا الرجل ولا كما يحاول البعض أن يلطف من حده هذه البذاءات فيقول إنها عن جهل أو زلة لسنان

 

ولكن هذا الحقد الحقيقى مع منصب مثل البابوية ، ومع مكان مثل الفاتيكان لا يمكن أن نتقبله كحقد ونلزم الصمت ونتقبل هذا الحاقد ونقوم بتصنيفه

 

ولكن مع هذه المكانة والمكان فإن الحاقد ليبدو وكأنه حاقد لا يحسن الحقد ، مثل الصانع الذى لا يتقن صنعته ، فقد نتقبل حقدا من مستشرق ما نعتبره لحد ما

 

لم يستطع أن يغالب نفسه ، فطفق يقول ما ليس بحقيقى وما ليس بعاقل ، ولكن كيف ببابا الفاتيكان ، مثل هذا المنصب الرفيع أن يتفوه بمثل هذه البذاءات والترهات وكيف يتخلى عن مسئولية مركزه بهذه السذاجة المفرطة

 

ولا يسعنى فى هذا المقام إلا أن أتذكر حسب الله السادس عشر فى فيلم “شارع الحب” والذى قام ببطولة هذا الدور الممثل العبقرى “عبد السلام النابلسى”

 

حيث إن حسب الله السادس عشر وبسذاجة مفرطة نصب نفسه أحد عباقره زمانه وقائد للأوركسترا لا يشق له غبار ومن أسفله صبيان يأتمرون بأمره ،

وفى النهاية لا نجد

 

إلا شخص ليس له أى نصيب وافر من المعرفة الموسيقية وهو أجهل من أى شخص آخر فى هذا المجال

 

ولعل نقاط الاتفاق بين شخصية حسب الله السادس عشر وبابا الفاتيكان السادس عشر هو عدم تقدير دور الزعامة وتقدير المسئولية الملقاة على عاتقه

 

فحسب الله السادس عشر كان يمكن أن يكون قائدا للفريق دون أن يدعى الجهبذة أو المعرفة الخارقة أو عبقرية زمانه والعكس من ذلك كان تصرف البابا

 

السادس عشر حيث إنه للأسف ادعى الجهل الزائد عن اللزوم حينما تفوه بمثل هذا السخافات التى لايمكن لمن هو فى منصبه أن يعتقد فيها أو يصدقها

 

فالقائد لا يدعى المعرفة زيادة عن اللزوم ولا يدعى الجهل زيادة عن اللزوم وإلا ما كان قائدا  يصلح لمنصبه

 

وفى النهاية  أهدى بابا الفاتيكان السادس عشر أغنية مصطفى كامل “بابا فين” ولكن هذه المرة تحت قيادة زعيم الموسيقيين حسب الله السادس عشر

Posted by maissa at 11:20:53
Comments

Leave a Reply